» » فلكي عراقي: عـام 2012 سينتهي بـسلام

أحمد محمد - جريدة المدى
يحدد العديد من المنجمين تاريخ نهاية الحياة على كوكب الأرض في 21 من شهر كانون الأول المقبل من هذا العام، ويستندون إلى بعض الدراسات التاريخية والأحداث الفلكية المستقبلية، بينما يدحض علماء الفلك هذه النظرية، ويعتبرونها بعيدة عن الواقع.


 الفلك يرد على الأسطورة
قال رئيس جمعية هواة الفلك في كردستان العراق "ازي جتو حسن" لـ "المدى" إن "جميع الدراسات التي تشير إلى نهاية العالم بعيدة عن أرض الواقع، ولا تستند إلى أي دليل علمي قاطع"، وأشار إلى أن أصحاب هذه النظريات سوف "يندمون على ما قالوه في القريب العاجل"، حين "تنتهي هذه السنة بسلام."
وأضاف :إن مؤيدين لهذه النظرية يستندون إلى أسطورة سومرية قديمة، تسرد أحداث نهاية العالم عن طريق كويكب اسمه "نيبور" الذي يرسله أحد الآلهة ليدمر العالم، بعد أن يغضب على البشر بسبب شرورهم وخطاياهم، وأوضح أن "هذه الأسطورة القديمة لا صحة لها ولا يوجد مثل هذا الكويكب في الأطالس والنشرات الفلكية".
وأفاد في حديثه أن أي جهة علمية أو أكاديمية لم تؤكد صحة تلك المعلومات "ولا تهتم بها"، فقد نفت وكالة ناسا "الشائعات" حول نشرها خبراً عن اصطدام نيزك بكوكب الأرض عام 2012، بينما أكدت في خبر نشر على صفحتها على الانترنيت اقتراب كويكب في السنة المقبلة 2013، ويمر منتصف المسافة بين الأرض والقمر ولا يصطدم بهما.
وأشار إلى حدوث ظاهرة "اصطفاف الكواكب" في 21 من شهر كانون الأول المقبل، والتي سيكون خلالها جميع كواكب المجموعة الشمسية على مستوى واحد مقابل الشمس، ووصف الظاهرة بأنها "نعمة للفلكيين وللراغبين بعملية الرصد العلمي"، وطمأن الناس بعدم وجود أي خطر حقيقي على كوكب الأرض بسبب هذه الظاهرة.
تحذيرات بنهاية العالم 
وذكر أحمد صلاح (27عاما) لـ "المدى" أن "من الواجب الأخذ بنظر الاعتبار التحذيرات بنهاية العالم هذه السنة"، وأضاف لقد استطاعت الأمم السابقة مثل حضارات وادي الرافدين وحضارة المايا أن يتنبؤوا بنهاية العالم في هذه السنة على الرغم من الفاصل الكبير بينهما في المسافة والزمان.
وبين أن هناك نصاً سومرياً يتنبأ بنهاية العالم عن طريق اصطدام نيزك يسمى "نيبور" بكوكب الأرض، بينما حضارة المايا التي سكنت شمال كواتيمالا وأجزاء من المكسيك في أمريكا الوسطى، حددت تاريخ 21 من شهر كانون الأول المقبل من هذا العام نهاية لتقويمها،  و نهاية الكون بسبب ظاهرة اصطفاف الكواكب حسب معتقداتهم.
وهناك حضارتان كان لديهما علوم متطورة في مجال الفلك، حيث استطاع العراقيون القدماء من حساب دورة سايروس للقمر وتوقعوا أوقاتاً لخسوف القمر ولكسوف الشمس قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة.
وأضاف صلاح إن المتنبئ الفرنسي (نوستراداموس) ذكر في أحد تنبؤاته بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثانية و ستسبب دمار الحياة بعد 12 عاماً فقط، وهذا يعني أن ذلك سيحدث في العام 2012.
وتقوم بعض شركات المقاولات الروسية بعروض لبناء ملاجئ تحت الأرض للذين يتخوفون من هذه الظاهرة بمبالغ كبيرة تصل إلى مئة ألف دولار أمريكي، حسب تقرير بثته قناة روسيا اليوم الفضائية.
ونفى المواطن حمزة شكر هذه الادعاءات بصورة جازمة، حيث يقول إن "علم الغيب عند الله سبحانه وتعالى" وأشار إلى أن هناك العديد من النصوص الدينية التي تفند هذه النظريات.
وأوضح أن هذا الكلام قيل عند بداية الألفية الثانية عام 2000 وعند الكسوف الشمسي في عام 1999.

هوليوود تدخل على الخط
وأوضح طارق العسل صاحب محل لبيع الأقراص الفيديوية أن "هوليوود أصدرت فيلماً عن نهاية العالم في يوم 21 من شهر كانون الأول عام2012، والذي حظي بمستوى مشاهدة عال"، وبين أن الإقبال عليه كان كبيرا.
وتظهر في الفيلم مشاهد درامية لدمار كوكب الأرض من خلال انفجار البراكين وحرائق كبيرة تجتاح مدن العالم، إلا أن بعض الحكومات قامت ببناء سفن ضخمة من اجل الحفاظ على الجنس البشري من الانقراض.

عن المدون Ahmed Mohammad

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد