» » وزارة النفط تضاعف الانتاج من اسطوانات الغاز

بغداد/ أحمد محمد - وكالة المدى برس
وضع كرار حسام منشفة على راسه بعد ان رشها بالماء البارد، في محاولة لتقليل لهب شهر اب المتزامن مع صيام شهر رمضان الكريم، يحرك اسطواناته الغازية كلما تاحت له الفرصة في خط الانتظار الطويل للوصول الى منفذ البيع المباشر الحكومية لاسطوانات الغاز.
وقال حسام لـ "المدى برس" ان "بعد ارتفاع الاسعار المواد الغذائية في شهر رمضان واحتياجات العيد، نتفاجئ بارتفاع اسعار الاسطوانات الغاز"، ووصف ازمة الغاز بانها "تكملة للصورة الازمات التي يمر بها المواطن العراقي البسيط".
ونفت وزارة النفط وجود اي ازمة في تجهيز اسطوانات الغاز للمواطنين، وقررت زيادة انتاجها منها لغرض احتواء الزخم الحاصلة على منافذ توزيع الاسطوانات.
واوضح مدير شركة العامة لتعبة الغاز الدكتور حامد يونس لـ"مدى برس" ان "شركة قررت زيادة انتاجها من 70 الى 120 الف اسطوانة الغاز في بغداد، كخطوة استباقية لسحب الزخم الحاصل على منافذ بيع الاسطوانات".
 وعلل سبب زيادة الاقبال عليها بسبب "اشاعة تحدثت عن نقص في اعداد الاسطوانات الغاز مما دفع المواطنين على تجمع امام الساحات والمحطات للحصول على الاسطوانات".
وافاد يونس ان اسعار الاسطوانات الغاز لم تتغير ولا يتجاوز سعرها 4000 دينار للاسطوانة الواحدة، واكد ان  الانتاج اسطوانات الغاز تسير بنفس الوتيرة السابقة من حيث السعر ونوعية الغاز المستخدم.
ودعا المواطنين الى تزود من المحطات وساحات التجهيز وسيارات المتنقلة الحكومية، وان لا يقعوا ضحية خداع بعض الناس الذين استغلوا هذه الاشاعة للحصول على ارباح كبيرة من خلال بيع الاسطوانات الغاز باسعار كبيرة وقد تصل الى مضاعفة سعرها الحقيقي عدة مرات.
وذكر ناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد لـ"المدى برس" بعدم وجود اي ازمة في توزيع المشتقات النفطية عامة وتجهيز اسطوانات الغاز خاصة، واضاف ان اشاعة لا صحة لها انتشرت بين المواطنين بتفيد بوجود ازمة في توفير اسطوانات الغاز للمواطنين.
وبلغت اسعار الاسطوانات الغاز خلال ثلاث ايام الاخيرة الى 15 الف دينار في محطات البيع الاهلية بعد ان كانت تباع بستة الاف دينار، وقد اصطف المواطنين بصفوف طويلة امام محطات التجهيز الحكومية بانتظار تجهيزهم من الاسطوانات.

عن المدون Ahmed Mohammad

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد