» » ازدياد الاقبال على مهنة التاكسي في بغداد


سائق لـ ((الدستور)):كثرة اعداد سيارات الاجرة اثرت بصورة سلبية على المورد المالي لها - 

احمد محمد التميمي - جريدة الدستور العراقية

لا تمر دقائق معدودات عند خروجك من المنزل حتى تسمع صوت بوق التنبيه المتكرر الصادر عن سيارة اجرة، وما ان تلتفت حتى يسألك سائق بعبارة اصبحت مالوفة لدى الجميع ((تاكسي عيني)) وقد يكررها مرات عديدة، كانما يحاول ترويج لبضاعة مر عليها زمنا طويل او اصبحت بالية..
((الدستور)) تلتقي العديد من اصحاب سيارات الاجرة ليتحدثون عن ابرز مشاكلهم واسباب لجوء الشباب الى هذه المهنة، والتي ازداد اعدادها بصورة كبيرة في شوارع مدينة بغداد في الاونة الاخيرة.
كثرة سيارات الاجرة اكبر المشاكل 
كثرة اعداد سيارات التاكسي اثرت بصورة سلبية على لمورد المالي لهذه المهنة هكذا يقول حيدر حميد (41 عاما) سائق لسيارة اجرة منذ اربعة سنوات، حيث تضاعفت اعداد سيارات الاجرة الى اكثر من ضعفين خلال اربعة اشهر في الشوارع العاصمة حسب نفس المصدر، واكد ان الاقبال على هذه المهنة مازال كبير بسبب قلة وندرة العمل والتوظيف في دوائر الدولة اضافة الى ذلك مشكلة البطالة التي يعاني نسبة الكبيرة من الشباب..واشار حميد الى ان كثرتها ادت الى اختناقات مرورية كبيرة، لعدم استطاعة الشوارع استيعاب اعدادها المتزايدة، واصفا اعداد سيارات التاكسي بين كل سيارتين في شارع توجد سيارة منها، مطالبا في الوقت نفسه وزارة التجارة بتقليل توزيعها وضرورة اخضاع عمليات الاستيراد الى متطلبات السوق من حيث طلب والعرض.ويذكر ان شركة العامة لتجارة السيارت والشركة العامة لتصنيع وتجميع السيارات وهما شركتان حكوميتان تابعتان الى وزارة التجارة تقوم بستيراد الالف السيارت وبيعها للمواطنين، اضافة الى ذلك العديد من المصارف والجمعيات الاهلية تقوم ببيع مثل هذه السيارات بتقسيط  المريح لمدة سنوات احيانا.
مشكلة ارتفاع اسعار الوقود ومنع توقفهم من قبل جهات الامنية
بينما يشتكي عبدالله سعد يعمل سائق ايضا من السيطرات الامنية الموجودة في كل شارع التي غالبا ما توقفك على جانب الطريق لفترة زمنية لتفتيش، واشار الى عدة التجاوزات من قبل الارتال العسكرية وحماية المسؤولين وروى حادثة ان حماية احد المسؤولين رماني بقنينة ماء ادى الى فطر زجاج السيارة الامامي.واكد ان الجهات الامنية تمنع وقوفهم على قارعة الطرق وبقرب من المراكز التسوق او مداخل المناطق السكنية لانتظار الزبائن، حيث لا يوجد اي مراب خاص بوقوف السيارات التاكسي، فهم يقفون هناك لاجل الاستراحة ولكي يقللون من استهلاك السيارة للوقود (البانزين) الذي ياخذ نصف او ثلثين من اجور التي يتقاضاها يوميا من العمل، واعطى مثالا اذا ذهب من الرصافة الى الكرخ او العكس وعلق في زحمة السير لساعتين او ثلاث وتستهلك السيارة الوقود مما يودي احيانا الى دفع من وارد المالي ليوم السابق لشراء البانزين.
وجد حيلة لحل الازدحامات فسقط بمشكلة المرور
محمد صلاح طالب جامعي التجأ الى عمل بسيارته الاجرة الى نظام نقل الاشخاص العمومي او مايعرف محليا بـنفرات لتجنبه الازدحامات المرورية الخانقة على حد قوله، ويؤكد ايضا للدستور ان هذه الحيلة تورد اليه نفس المورد المالي في حالة عمله بطريقة التقليدية.حيث يتجمع العشرات من سيارات الاجرة في ساحة النصر وسط بغداد الذين ينقلون المواطنين الى منطقتي الشورجة وباب المعظم بنظام النقل العمومي النفرات وغيرها من المناطق، حيث ينعدم اي نوع من الرقابة وتنظيم النقابي في ساحة، مما يودي ذلك الى كثير من المشاكل في ادارة وتوزيع الادوار ما بين السائقيين والتي تتصل الى مرحلة الشجار احيانا.ولكن صلاح يذكر ان اكبر مشاكل التي يواجها في عمله هو تسجيل الغرامات المرورية من قبل ضباط المرور من دون علم سائق العجلة، والذي غالبا مما يضطر الى وقف سيارة في وسط الشارع لنزال او لصعود الزبائن، لعدم وجود اماكن خاصة للوقوف، بسبب احاطة شارع الخلفاء العام بكتل كونكريتية باكمله ومن الجانبين عند سوق الشورجة المكتض بالمتبضعين.
الايجابيات والسلبيات لدى المواطن
ويرى المواطن عبدالله سعد ان كثرة سيارات الاجرة له ايجابيات حيث تكون اسعار الاجرة مناسبة وعدم طلب مبالغ كبيرة من قبل سائق لكثرة المنافسة، اضافة الى وفرتها في الشوارع بحيث لا تحتاج الى وقت كبير لانتظار قدوم سيارة الاجرة على حد قوله، اما سلبيات فيذكر لا يستطيع الشخص ان السير في الشارع بهدوء بسبب تعرضه للازعاج من كثرة اصوات منبهات لسيارات الاجرة، الذين يتصرفون كأن الزبائن لا يشاهدونهم، وكثر سؤالهم عن ان كنت ترغب بسيار تاكسي على رغم بانك لم تقم باي اشارة موحي بذلك على حد وصفه.
اذا اشار لك زبـون يقف خلفك عشرة سيارات
حسين ربيع سائق سيارة الاجرة منذ اربعة سنوات ينتقد ظاهرة وقوف عدة سيارات خلف سيارة التي اشار اليها الزبون مما يدعوا الى قبول باي اجرة حتى لو كانت قليلة، وناشد الدولة بتنظيم قانون ينظم عمل السائقين السيارات الاجــــــرة، وايجاد اماكن لتوقفهم ومنع سيارات الخصوصي من العمل كسيارات للاجرة، وتخفيض اسعار البانزين لهم.واشار الى ان بعض الناس الذين يمتلكون اعمال اخرى مثل الموظف الحكومي واصحاب السيارات الخصوصي وبعض منتسبي القوى الامنية التجاءوا الى مهنة سياقة سيارات الأجرة عمل ثانوي لهم مما اثر سلبا على من يعمل فقط كسائق لتاكسي.
أحمد محمد التميمي


عن المدون Ahmed Mohammad

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد